مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
31
ميراث حديث شيعه
فأقامت بمكة ثمان سنين وبالمدينة عشر سنين ، وبعد وفاة أبيها [ صلى الله عليه وآله ] خمسة وسبعين يوماً « 1 » . إنّها - سلام اللَّه عليها - ولدت الحسن عليه السلام بالمدينة ولها إحدى عشر سنة ، بعد الهجرة بثلاث سنين ؛ « 2 » وولدت أمّ كلثوم ، وسمّتها زينب الكبرى ، « 3 » وأسقطت محسناً عليهما السلام « 4 » ؛ ويقال : لم يولد مولود لستة أشهر ، غير عيسى بن مريم والحسين عليه السلام « 5 » . [ الباب الثالث : ] أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ولمّا قبض اللَّه نبيّه صلى الله عليه وآله صار أمين اللَّه في أرضه ووليّ أمره أخوه عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، بوصيّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 6 » .
--> ( 1 ) . مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 339 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 7 ؛ عوالم العلوم ، ج 11 / 1 / 49 . ( 2 ) . إرشاد المفيد ، ج 2 ، ص 5 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 402 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 28 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 7 ؛ عوالم العلوم ، ج 11 / 1 / 48 . ( 3 ) . في إرشاد المفيد ، ج 1 ، ص 353 ؛ وإعلام الورى ، ج 1 ، ص 395 ؛ وكشف الغمة ، ج 1 ، ص 440 ؛ وبحارالأنوار ، ج 42 ، ص 75 « . . . الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكنّاة بأمّ كلثوم . . . » . ( 4 ) . الكافي ج 6 ، ص 18 ، ح 2 ؛ الخصال ، ص 634 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 396 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 358 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 233 ؛ عوالم العلوم ، ج 11 / 2 / 940 . ( 5 ) . بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 245 . ( 6 ) . راجع : الكافي ، ج 2 ، ص 53 ؛ الإرشاد ، ج 1 ، ص 175 ؛ الغدير ، ج 2 ، ص 67 ، وتمام الجزء الأول . قال ابن أبي الحديد في كتابه ( شرح نهج البلاغة ) : « ودُعِي بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بوصيّ رسول اللَّه ، لوصايته إليه بما أراده ؛ وأصحابنا لا ينكرون ذلك ، ولكن يقولون : إنّها لم تكن وصية بالخلافة ، بل بكثير من المتجدّدات بعده ؛ أفضى بها إليه عليه السلام ! » شرح نهج البلاغة ج 1 ، ص 15 . وليت شعري ما المراد من المتجدّدات الحادثة بعد النبي صلى الله عليه وآله ؟ فإن كانت متعلقة بالدين ومتممة له فهذا خلاف نص القرآن كما هو ظاهر ؛ وإن كانت النظارةَ في أُمور المسلمين ورعايةَ أحكام الدين وإجراءَها بينهم فهذا معنى الخلافة ، لكن التعصب والعناد يمنعان عن إدراك الحقّ والإقرار به ؛ أعاذنا اللَّه بحفظه .